كل قرار أو علاقة أو مشروع في حياتنا هو نتيجة تفاعل هذين القطبين. وحين تميل الكفّة لصالح أحدهما على حساب الآخر، تبدأ الاضطرابات. فالاستقامة ليست قمع طاقة لحساب الأخرى؛ بل ميزان حيّ يجعل الطاقتين تعملان معًا في خدمة الخير.
في “استقيموا” نقيس هذا التوازن عبر ثلاثة محاور:
اختر/ي في كل سؤال الكلمة الأقرب لواقعك الآن، لا لما “يُفترض” أن يكون. بعد كل اختيار، ستظهر لك فقرة قصيرة تشرح حالة النية والخير في هذا الموضع.