استقيموا

الاستقامة… توازن الكهرباء والمغناطيس داخل الإنسان

ما معنى الاستقامة هنا؟

كل قرار أو علاقة أو مشروع في حياتنا هو نتيجة تفاعل هذين القطبين. وحين تميل الكفّة لصالح أحدهما على حساب الآخر، تبدأ الاضطرابات. فالاستقامة ليست قمع طاقة لحساب الأخرى؛ بل ميزان حيّ يجعل الطاقتين تعملان معًا في خدمة الخير.

في “استقيموا” نقيس هذا التوازن عبر ثلاثة محاور:

مقياس الاستقامة القطبية – كشف النية

اختر/ي في كل سؤال الكلمة الأقرب لواقعك الآن، لا لما “يُفترض” أن يكون. بعد كل اختيار، ستظهر لك فقرة قصيرة تشرح حالة النية والخير في هذا الموضع.

أولًا: النية
١. ما أريده في حياتي أشعر نحوه بالسلام لا بالتوتر.
٢. أرغب في الأشياء لأنها تناسب قلبي وحياتي، لا لمجرّد أن غيري يملكها.
٣. أضع أهدافي من أجل نموي الحقيقي، لا لمجرّد إثبات قيمتي أمام الآخرين.
٤. أشعر أنني كامل داخليًا حتى قبل أن تتحقق رغباتي.
٥. في الغالب أتحرك من رغبة هادئة، لا من خوف فوات الفرصة.
٦. رغباتي نابعة من إحساس داخلي صادق، لا من ضغط خارجي.
٧. أركّز على مساري أنا أكثر من انشغالي بمقارنة نفسي بالآخرين.
٨. أطلب الأشياء لأقترب من نفسي أكثر، لا لأهرب منها.
٩. أشعر بانسجام داخلي مع ما أريده، لا بصراع.
١٠. حتى لو لم يرَ أحد ما أفعله، ما زلت أريده.
ثانيًا: السعي (الكهرباء)
١. أتحرك نحو أهدافي دون انتظار المثالية.
٢. أستمر في الفعل حتى عند غياب الحماس.
٣. أتحمّل مسؤولية حياتي بدل انتظار من ينقذني.
٤. أنهي أغلب ما أبدأه.
٥. أضع حدودًا واضحة لوقتي وطاقتي.
٦. عند أول مقاومة أستطيع التماسك والمحاولة من جديد.
٧. حركتي في الحياة تعتمد على ما هو مهم فعلًا، لا على مزاجي اللحظي فقط.
٨. أستطيع قول “لا” دون شعور بالذنب.
٩. خطواتي في الحياة لها اتجاه واضح.
١٠. أتحرك بقوة دون أن أستنزف نفسي حتى الاحتراق.
ثالثًا: التوكل (المغناطيس)
١. أستطيع الثقة بالنتائج حتى إن لم أتحكم بالطريق.
٢. أستقبل الخير دون شعور بعدم الاستحقاق.
٣. أستطيع الراحة دون جلد ذات.
٤. عندما تُغلق بعض الطرق أستطيع التوقف عن فرض النتيجة بالقوة وأترك مساحة لاختيارات أفضل.
٥. أستطيع أن أعيش بدون قلق دائم من المستقبل.
٦. أستطيع اللين دون أن أفقد ثباتي.
٧. أفهم الفرق بين التوكل الحقيقي والاستسلام السلبي في حياتي.
٨. أشعر أن قيمتي أعمق من مجرد ما أحققه.
٩. أشعر أن الحياة تتعامل معي كحليف لا كعدو.
١٠. أترك مساحة لما لا أراه ليعمل.